السبت، 20 مايو 2017

سر جريمة تشيمنيز أو أسرار المداخن أو الجريمة الأخيرة

للإنضمام معنا في جروب نقرأ لنرتقي اضغط هنا


- شرح طريقة التحميل بالصور اضغط هنا

عن الكتاب : انتوني كايد, شاب إنجليزي يعمل كمرشد سياحي في أفريقيا, يلتقي صدقة بصديقه جيمس مكغراث الذي يطلب منه إيصال طرد إلى لندن يحتوي على مذكرات ورسائل للوزير الأول السابق لمملكة هيرزوسلوفاكيا. يقبل انتوني بالمهمة بسبب المكافأة الكبيرة التي عرضت عليه في حالة نجاح المهمة. لكن الأمور لا تسير بالبساطة التي كان يظنها كايد, فعند وصوله إلى لندن يزوره شخص غريب ينتمي لعصابة إجرامية, ثم يتعرض لعملية سرقة من طرف نادله الإيطالي, وكل منهما يريد الحصول على كتابات الوزير الأول السابق التي يحملها.
كان مهمته التالية تنص على إيصال رسائل الوزير إلى امرأة شابة, تدعى فيرجينيا ريفيل, لكن عند وصوله إلى منزلها, يجد جثة النادل الإيطالي, يتضح أن هذا النادل قام بسرقة إحدى الرسائل, موقعة بإسم فيرجينيا, ثم جاء إلى منزل فيرجينيا وابتزها وهددها بفضحها إن لم تعطه نقودا لقاء صمته, فترضخ له فيرجينيا وتعطيه مبلغا من المال وتعده بإعطائه المزيد في وقت لاحق, وعندما حان ذلك الوعد, جاءت لتجد ذلك الإيطالي ميتا قرب بيتها, وتنكر فيرجينيا علاقتها بتلك الرسائل. يجد كايد ملاحظة كتب عليها "تشمينيز 11.45", وعند وصوله لذلك الموعد يسمع صوت إطلاق نار, ويتم إيجاد جثة تعود لأمير يدعى مايكل, وريث عرش مملكة هيرزوسلوفاكيا, وكان يقيم في تشمينيز لحضور حفلة أقامها اللورد كاترهام, صديق السياسي البريطاني جورج لوماكس, الذي يتضح أنه قريب لفيرجينيا. يجد كايد نفسه متهما بارتكاب جريمة قتل, لكن المشرف باتل, المكلف بالقضية, غير مقتنع بأن كايد هو القاتل لأنه لا يمتلك دافعا لقتل الأمير.
تزداد الأمور تعقيدا عندما يصل محقق فرنسي يبحث عن سارق يدعى الملك فيكتور, الذي قام بسرقة جوهرة ألماس من برج لندن, وقام بإخفائها في تشمينيز في مكان مجهول منذ عدة سنوات, وقبل بضعة أشهر تم إطلاق سراحه من سجنه في باريس. يظن المحقق الفرنسي أن الملك فيكتور سيعود إلى تشيمنيز ليسترجع الجوهرة المخفية, حيث أن هذا السارق يمكن أن يكون أي واحد من الضيوف المقيمين في تشيمنيز. كايد هو الآخر يكون مهتما بإيجاد الملك فيكتور, لأنه يظن أنه هو القاتل الحقيقي, وبإيجاده ستتم تبرئته من التهمة التي وجهت اليه.

لينك التحميل

للإنضمام معنا في جروب نقرأ لنرتقي اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق