الأحد، 27 نوفمبر 2016

الحمامة

للإنضمام معنا في جروب نقرأ لنرتقي اضغط هنا


- شرح طريقة التحميل بالصور اضغط هنا

عن الكتاب : جوناثان نويل. بلغ الخمسين من عمره، عاش منها عشرين عاماً خالية من أي أحداث، حتى فاجأته ذات يوم حمامة أمام باب غرفته عندما اراد الخروج للحمام المشترك للغرف التي بجانبه، فتراجع ولم يخرج إلى الحمام، وظل خائفاً مرتعد الفرائص، حتى أنهى أموره من حلق ذقنه وغسل جذعه الأعلى بالماء ولبس ملابسه، ولكنه أخذ أغراضه الأخرى هذه المرة ولبس ملابسه الثقيلة التي يلبسها أيام البرد القارس، وليس مثل يومه الحارّ هذا.. خرج متجنباً الحمامة خائفاً مرتعداً، قفل باب غرفته وخرج.
جوناثان يرى أن الفائدة الوحيدة من عمله حارساً في البنك الباريسي هي فتح البوابة لسيارة المدير، هذا اليوم كان شارداً حتى عن سيارة المدير فقد نبهه بمنبه السيارة أكثر من مرة حتى عاد من شروده وفتح الباب، وظل بقية اليوم يهذي ويفكر. حتى وصل به الأمر إلى أن فكر بالانتحار.
كان يعيش حياة روتينية ثابته، ولم يرد أن يتغير فيها شيء، حتى ظهرت الحمامة وغيرت مسار يومه ذاك، فقد ذهب في فترة الغداء واستأجر غرفة أخرى في فندق آخر، ووضع أغراضه فيها، وخرج ليرى ذلك المتشرد الذي لم يكن يعيره انتباهه سابقاً، ولكنه هذا اليوم لفت انتباهه فظل يراقب تصرفاته ويرى كيف هو يعيش يومه خالياً من همومه، معتمداً على إحسان الناس إليه، تسائل كثيراً؛ لماذا أُتعب نفسي أنا؟ ألا أعمل مثل مايعمل وأنام مرتاح الضمير خالي البال. ولكنه تذكر ذلك اليوم الذي رآه فيه يقضي حاجته في الشارع بين سيارتين أمام أعين المارة، لأنه لايمتلك مكاناً يأوي إليه يجد فيه مكاناً منعزلاً ليقضي حاجته فيه، وما إن خطر على باله أن ستكون مؤخرته متكشفه بسبب التشرد حتى عدل عن تفكيره.
يظن القارئ للرواية أن هذه الشخصية خيالية، ولكنه عندما يتمعن في نفسه يجد أن هذه الشخصية موجودة في ذاته. فالرواية تحكي العمل الروتيني المعتاد الذي لانريده أن يتغير ولا يتبدل، فما أعتاد عليه الانسان يظن أنه من الصعب أن يتغير. 

لينك التحميل
تحميل أو تحميل

للإنضمام معنا في جروب نقرأ لنرتقي اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق